السبت، 6 أكتوبر 2018

الفيلة
الفِيلُ :هو حيوان ثديي ضخم من فصيلة الفيليات ورتبة الخُرْطُومِيَّات، ويوجد نوعين من الأفيال: الفيل الأفريقيوالفيل الآسيوي، على الرغم من أن بعض الأدلة تشير إلى أن فيلة الأحراش الأفريقية وفيلة الغابات الأفريقيةهي أنواع منفصلة عن بعضها. تنتشر الفيلة في جميع أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وجنوب وجنوب شرق آسيا. الفيلة هي الخرطوميات الوحيدة الباقية على قيد الحياة، وتشمل الأنواع المنقرضة الماموثوالصناجات.
تعد الفيلة أكبر الحيوانات الأرضية الحية، فذكور الفيلة الأفريقية يمكن أن يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار (13 قدم) وتزن 7،000 كجم ( 15000 رطل). هذه الحيوانات لديها العديد من السمات المميزة، بما في ذلك الخرطوم الطويل المستخدم لأغراض كثيرة، وتنمو قواطعها لتصبح انياب، وتكون بمثابة أدوات لتحريك الأشياء والحفر وكسلاح للقتال. وكذلك رفرفة الأفيال لأذنها الكبيرة، تساعدها على التحكم في تغيير درجة حرارة جسمها. للفيلة الأفريقية آذان كبيرة وظهورهم مقعرة، بينما الفيلة الآسيوية لها آذان صغيرة وظهورها محدب أو مستوي.
الفيلة حيوانات عاشبة ( آكلة للعشب) ويمكن العثور عليها في بيئات مختلفة بما في ذلك مناطق السافاناوالغابات والصحارى والمستنقعات. وهي تفضل البقاء بالقرب من المياه. وتعتبر الأفيال من الأنواع الرئيسية نظرًا لتأثيرها في بيئاتها. وتميل غيرها من الحيوانات للحفاظ على المسافة بينها، وبين الحيوانات المفترسة مثل الأسود والنمور والضباع والكلاب البرية وعادة ما تستهدف فقط الفيلة الصغار (دغفل). وتميل الإناث للعيش في مجموعات عائلية، والتي قد تتكون من انثى واحدة مع عجوليها أو الإناث ذات الصلة مع الذرية. وتقاد مجموعات الإناث بواسطة أكبرها سنًا، والمعروفة باسم الأم الحاكمة. الفيلة لديها مجتمع انشطاري صهري فيها مجموعات عائلية متعددة معًا للاندماج في مجتمع. وتترك الذكور المجموعات العائلية عند سن البلوغ، وتتعايش وحدها أو مع ذكور أخرى. وتتفاعل الذكور البالغة مع المجموعات لتبحث عن التكاثر والدخول في حالة من زيادة هرمون التستوستيرون والعدوانية المعروفة باسم العفن، مما يساعدها على الهيمنة والنجاح التناسلي. وتُعد الصغار محورًا لاهتِمام المجموعات العائِلية، وتعتمد على امهاتها لثلاث أعوام. وتعيش الفيلة لحوالي 70 عام في البرية. وتتواصل الفيلة عن طريق اللمس والرؤية والصوت; فهي تستخدم الموجات تحت الصوتية والإتصالات الرجفية التي تصل إلى لمسافات طويلة. وتم مقارنة ذكاء الفيل بالرئيسيات والثدييات البحرية، وظهر لديها وعيًا ذاتيًا وتظهر تعاطف للموتى من نوعها.
تصنف الفيلة الأفريقية بأنها غير محصنة، من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، في حين يصنف الفيل الآسيوي من الأنواع المهددة بالانقراضالصيد غير القانوني للأفيال من أجل تجارة العاج واحدة من أكبر الأخطار التي تهددها. الصيد الغير قانوني للأفيال من أجل تجارة العاج واحدة من أكبر الأخطار التي تهددها. تستخدم الفيلة في الأعمال في آسيا. وفي الماضي كانت تستخدم في الحروب، واليوم، كثيرا ما وضعوا على العرض في حدائق الحيوان والسيرك. كما ذكرت في الادبيات والقصص القديمة.

التسمية:

قال صاحب اللسان: الفِيلُ معروف، والجمع أَفْيال وفُيُول وفِيَلة. قال ابن السكيت: ولا تقل أَفْيِلة، والأُنثى فِيلة، وصاحبها فَيَّال. ولفظ الفيل قديم في اللغة العربية كما ذكر في القرآن في سورة الفيل عند ذكر الفيل الذي جلبه إبرهة الحبشي مع جيشه لهدم الكعبة، ولقد كانت تستخدم الفيلة في الحروب قديما.[1] ومعنى اسم الفيل في قاموس المعاني: حيوانٌ ضَخْمُ الجسم من العواشب الثدييّة، ذو خرطوم طويل يتناول به الأَشياء كاليد، وله نابان بارزان كبيران يُتَّخَذُ منهما العاجُ.[2]
হাতির মুর্তি.jpg
كما قيل إن لفظ الفيل نقل إلى اللغة العربية من لفظ بيلو اللغة الآرامية، والتى توجد بنفس المعنى ولكن بلفظ فيلديشى في اللغة السنسكريتية[3]. واسم فصيلة فيل آسيوي التى نقلت من كلمة اليفاس الاتية بمعنى فيلفى اليونانية القديمة والتى تتجاوز إلى اللغة اللاتينية بلفظ فيل بحروف لاتينية. ومعنى اسم فيل أفريقي لوكسدونتو ياتى من السنة الجانبية الموروبة في اللغة الإغريقية

تصنيف السلالات الفرعية والرئيسية:

يتم تصنيف الفيلة داخل رتبة فيليات فيلجى جلرالتى تنضم فقط إلى العائلة الموجودة داخل مجموعة الخراطيم.أبقار البحروالوَبَريَات التى تتكون من خروف البحروديجونجوجلروهى تعد أقرب درجة للانساب الموجودة الحية.وبالنظر إلى الأربع مجموعات في باينوجولاته من خلال أكثر مجموعة من الوحشيات الأفريقية.بعد ذلك يتم تجميع الافيال وأبقار البحر في مجموعة ثاثريا.وبشكل عام يمكن اختصارهم إلى نوعين من الأفيال.النوع الأول يعيش في أفريقيا جنوب الصحراء ويطلق عليه فيل أفريقي لوكسدونتوافريقاناوالنوع الاخر يعيش في جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا فيل آسيوي ايلفاس ماكسيمس .لدى الافيال الفريقية أذنان أكبر حجما كما أن أظهرها مقعرة. أيضا جلودها أكثر تجعيدا وبطونها مائلة عند طرف خرطومها يوجد شيئان يمتدان مثل الأصبع. أما الافيال الاسيويه فأنها أصغر حجما وأظهرها محدبه او مستوية.جلودها ملساء أقل بروزاً.بطونها أفقية تنحنى من الوسط.أما في نهاية خراطيمها يوجد امتداد واحد فقط. أضراس الفيل الاسيوى بروزها أضيق من الافريقى فالافريقى اضرسها على شكل بقلاوة.في فصيلة الفيل الاسيوى نجد نتؤ في تحديب ظهره ويلاحظ قلة الصبغة في جلده. عرف جنس الفيل لأول مرة في العلوم الطبيعية السويدية لكارل لينيوس لعام 1758 وفي ذلك الوقت مع اسم الفيل الفيل مكسيموس من سريلانكا المعروف باسم سيلان ,وأطلق جورج كوفييه في عام 1798 على الفيل الهندى تسمية ثنائية الفيل انديكس ,بينما عالم الحيوان الهولندى جونراد يعقوب تامينجيك فأطلق على الفيل سومطرة مسمى الفيل سومطرنوس في عام1847.أما عالم الحيوان الانجليزى جونراد فريدريك نتر تشاهين صنف هذه الأنواع الثلاثة للفيل إلى انواع فرعية للفيل الآسيوى في عام 1940 .وتظهر التغييرات الجعرافية في ألوان الفيل الآسيوى وفقدان لون الصبغة التى في الجلد .يقطن الفيل سيلان الفيل مكسيموس مكسيموس في سيريلانكا .الفيلة الهندية هى فريدة من نوعها بشبه القارة الهندية والهند الصينية بقارة آسيا .بينما يوجد الفيل سومطرة الفيلة مكسيموس سومطرانوس في سومطرة. واحد من الأنواع الفريدة المثيرة للجدلفيل بورنيو الذى يعيش في شمال بورنيو ,وهو أصغر من الأنواع الفريدة الأخرى .ويملك أذن كبيرة ,وذيل طويل .أسنانه الطويلة أكثر سلاسة من الفيل النموذجى .حدد عالم الحيوان السيريلانكى بولز إدوارد بيريس ديرانياغالا هذه الأنواع الفريدة في عام 1950 باسم الفيل ماكسيموس بورنينسيس آخذا نوع (تصنيف) الصورة في مجلة ناشيونال جيوغرافيك .ثم يتم ته تدريج هذه الأنواع الفرعية في كل من الفيلة مكسيموس انديكسوأيضا الفيلة مكسيموس سومطرانوس . نتيجة للتحليل الجينى الذى أجرى عام2008 ثبت أنه تم فصل أسلاف هذه الفيلة عن سكانها بأنقرة قبل 300 ألف عام تقريبا.بينما أظهرت أن الفيلة بورنيو غير مستوطنة بالجزيرة وأن الفيلة المنقرضة اليوم هى من جزيرة جاوة ,وقد أحضرها سلطنة سولك إلى بورنيو قبل عام 1521قام عالم الطبيعة الألمانى جون فريدريش بلومنباش بالتعرف على الفيلة الإفريقى لأول مرة عام 1797 في أفريكانا .ويُعتقد أنه تم تسمية الجنس لوكسودانتا من قبل جورج كوفييه في عام 1825 .كتب كوفييه اسم الجنس ك لوكسدانتا وقد تم تصحيح هذا الاسم من قبل كاتب مجهول اسمه ك لوكسدانتا .يعرف الكاتب المجهول اسمه بأنه مصدر هذه التسميات في شفرة مصطلحات الحيوان الدولية .وتم التعرف على 18 نوع الفيلة الإفريقية الفريدة عن طريق هنري فارفيلد أوزبورن في عام 1942.ومع ذلك تم تقليل تصنيف النوع الفرعى من بعد وصول البيانات المورفولوجية أكثر .وبدأت في التسعينات تعريف اثنين من السلالة فقط فيل الأحراش الأفريقي آذان فيلة الغابات صغيرة أكثر وتكون مستديرة ,بالإضافة إلى أسنانها الطويلة التى تكون أكثر رقة ونعومة .توجد فقط في مناطق الغابات في غرب أفريقياووسطها .في مقال مراجعة أجريت عام 2000بناءَعلى تشكل الجممة تم اقتراح تصنيف هذان النوعان الفرعيان دراسة أخرى أجريت في عام 2010 توصيات تصنيف فيلة السافانا الإفريقية والغابات كأنواع منفصلة .الموقع التصنيفى للفيلة الأفريقية لايزال مسألة مثيرة للجدل .في الطبقة الثالثة للمرجع المسمى أنواع الثدييات في العالم يتم تصنيف هذان الفيلان كنوع منفصل ,ولايطلب نوع فريد من أجل السلالة أفريكانا لوكسولودانتا .لم يتم قبول هذا النهج من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة ووحدة حماية الطبيعة العالمية والموارد الطبيعية ,وأدرج اسم المنظمتين كمرادف لاسم كيوتس وأفريكانا .وفقا لبعض المصادر التى عثر عليها فعلى الرغم من اقتراح أن الافيال الموجودة في غرب أفريقيا هى نوع منفصل فان هذا الامر لايزال قضية غير محلولة .على الرغم من كون الفيلة الاقزام مع بوميليودا لوكسودانتا في حوض الكونغو كنوع منفصل ,الا انه بسبب الظروف الراهنة فان فيلة الغابات تكون صغيرة جسديا وتصل لمرحلة المراهقة مبكرا

سمات الفيل:

  • يتميز الفيل بالذاكرة القوية التي تعي الأشياء والأماكن لسنوات عديدة، ويستفيد من ذاكرته تلك في الوصول إلى موارد المياه في فترات الجفاف التي قد تمتد لسنوات في أفريقيا.
  • حاسة الشم القوية التي تمكنه من شم الرياح للتعرف على مصادر المياه وكذلك الأعداء على ندرتها فلا تخشى الفيلة حتى الأسود.
  • تحب الفيلة التمرغ في الوحل والطمي ورش التراب على ظهورها فذلك يحميها من حرارة الشمس الحارقة وتمنع عن ظهورها الحشرات المزعجة.
  • فترة حمل أنثى الفيل من 18 شهر إلى 22 شهرا ، ويسمى ولد الفيل باللغة العربية الفصحى "دغفل"، وهي تحن على ولدها كثيراً وتدافع الأنثى الكبيرة قائدة القطيع عن جميع الصغار في حالة تعرضهم للخطر وبالأحرى فإن الصغار مسؤولية القطيع بأكمله يدافعون عنهم حتى ل
  • و لم يكونوا أولادهم. وقد تنجب الفيلة توأماً ففي هذه الحالة تحتاج إلى دعم جميع أفراد القطيع لرعاية الصغيرين.
صغار الفيلة ضعيفة لأنها تولد ولا يعمل سوى جزء بسيط من دماغها، في الوقت الحاضر تفتقر صغيرة الفيل هذه إلى جميع المهارات الحيوية التي تحتاج إليها للبقاء، ومن دون أمها قد لا يكتب لها البقاء، غير أن تأخر نموها العقلي لا يشكل عائقاً فهي تتحلى بميزة أفضل من بقية الأجناس الحيوانية بأن دماغها أكثر ليونة، وتمنح هذه الميزة الفيل قدرة هائلة على التعلم، فتتعلم الفيلة الصغيرة كل ما عليها معرفته من أمها وأسرتها: من طريقة الشرب وما يجب أكله وطريقة الأكل، بالإضافة إلى طريقة الاستحمام ونفض الغبار.
إن عالمها كناية عن سلسلة دائمة من الاكتشافات الجديدة وبعض الدروس أصعب من غيرها، وقد يكون اكتشاف طريقة السيطرة على الخرطوم أصعب التحديات لدى صغار الفيلة، وتستغرق عامين كاملين لتكتسب المهارة في ذلك، وفي عالم صغار الفيلة يحتل تعلم المهارات الاجتماعية الأهمية نفسها التي يحتلها تعلم مهارات البقاء، إن مجتمع الفيلة مؤلف من بنية بالغة التعقيد إنه مجتمع تراتبي يرتكز بشكل أولي على السن، وتحتل فيه جميع الفيلة الصغيرة، رتبتها بشكل تدريجي، وسيكون عليها تعلم إشارات اجتماعية وممارسة أداب الجماعة وإظهار الاحترام للفيلة التي تكبرها سناً وبخاصة الأم الرئيسة، لإن الأم الرئيسة هي محور مجتمع الفيلة وتنشأ حولها روابط العائلة، فهي التي تقرر وجهة العائلة يومياً ووقت نومها وساعة توقفها عن الأكل وما ينبغي فعله في أوقات الخطر، وقد يصاب هذا الفيل بسهم سام في وقت مبكر من اليوم، حيث يستهدف الصيادون الفيلة التي تحمل أكبر الأنياب، وبما أنها الأكبر سناً غالباً ما تكون الأم الرئيسة أو الأمهات الأوسع خبرة أي الفيلة التي تلم شمل المجموعة وهي المستهدفة دوما. [1]
  • يحدث بشكل نادر أن تنجب الأنثى توأم ويعني ذلك صغر في الوزن عند الولادة ومسؤولية إضافية في رعاية صغيرين تشبه صغار البشر في رغبتها في اللعب والغفلة عن الأخطار، فهي تقضى وقتها في اللعب والتعرف على المخلوقات المحيطة، وتقوم الأنثى الكبيرة وبقية الإناث على رعايتها وحمايتها متى تطلب الأمر ذلك.
  • قطعان الذكور أقل انضباطاً وتعاوناً وترابطاً من قطعان الإناث، وتهيم بشكل منفصل عن قطعان الإناث إلا أنها تتواصل معها بتواصل تحت صوتي وهي أقل تعقيداً من قطعان الإناث.
  • يقضي الفيل ثلاثة أرباع اليوم في مضغ النباتات الفقيرة في قيمتها الغذائية ولذلك يستعيض عن ذلك الفقر الغذائي بتعويض الكمية والأفيال تعري الغابات فهي تأكل 200 كيلوغرام من النباتات يومياً، ولذلك فإن الفيل يستبدل ضروس الطواحن 6 مرات في حياته لكثرة استهلاكها.
  • يخرج الفيل كمية هائلة من الروث تصل إلى 136 كيلوغراماً، تعيش عليها خنفساء الروث
  • يخشى الفيل النار والأصوات العالية ولذلك فعند هجوم الأفيال على المزارع، يسرع المزارعون الآسيويون بحمل شعلات نارية كما يطرقون على صفائح.
  • عندما تشعر الأفيال بقرب موتها أو بالإنهاك فهي تذهب إلى أماكن المياه، وقد تموت هناك وبتراكم العظام يصبح ما يسمى مجازاً بمقبرة الأفيال. والفيلة عاطفية جداً فيما يتصل بالموتى ويظهر توترها وخوفها إذا ما رأت جمجمة فيل آخر، تماماً مثل الإنسان.

استخدامات الفيل عبر الازمنه المختلفة:

ومن أقدم استخدامات الفيلة التي عُرفت سابقا استخدامها في الحروب. فقد هزم الجيش المقدوني الذي قاده الإسكندر الأكبر عام 331ق.م جنود الفرس الذين امتطوا الفيلة في المعركة. كما استخدم القائد المشهور هانيبال قرطاجة عام 218ق.م الفيلة من أجل اجتياز جبال الألب في فرنسا لغزو إيطاليا. كما استخدمه جيش أبرهة الأشرم لهدم الكعبة نحو سنة 570م. وقد وردت قصته في القرآن الكريم في سورة الفيل.
وخلال القرن التاسع عشر لمع اسم فيل إفريقي سُمي جامبو وأصبح من المشاهير. وقد عُرض هذا الفيل في حديقة الحيوان بلندن لأكثر من 17 سنة. وجاء الزوار إلى لندن من جميع أنحاء العالم لمشاهدة أضخم حيوان وقع في الأسر في ذلك الوقت. فقد بلغ طوله 3,4م ووزنه أكثر من 6,5 طن متري. وقد اشتراه عام 1882م رجل الاستعراضات الأمريكي بي. تي بارنوم وجعل منه نجما جذابا في السيرك. ومنذ ذلك الوقت أصبح لفظ جامبو يُطْلَق على أي شي غاية في الضخامة.

الجمعة، 5 أكتوبر 2018

القرود
حياة القرود القرد : حيوان ثديٌ يُصنَّف من رُتبة الرئيسيات، وهي من أرقى التصنيفات في عالم الحيوان، وله أكثر من مئتي نوعٍ منتشرٍ حول العالم، وتعيش ضمن مجموعاتٍ في روابطَ عائلية يُديرها قائدٌ للقطيع يُنصِّبه أفراد القطيع عليهم ضمن منافسةٍ شرسة وقوية بين الذكور الأقوياء في القطيع. لقد اعتبر المصريون القدماء القرد رمزاً مقدساً للآلهة السفلية في عصر الفراعنة، ولقد وُجدتْ تماثيلٌ ومومياوات للقرود في العديد من المقابر الملكية الفرعونية.

أماكن انتشار القرود: تَتَعدّد البيئات التي تَعيش فيها القرود حسب طبيعة الُسلالة التي تنتمي لها؛ ففي الغالب تعيش القرود في الغابات الاستوائيّة والأدغال ذات الأشجار العالية، والمراعي الخصبة، والتي تُعدّ مَرتعاً مُلائماً للقرود من حيث توفر الطعام، والسكن، بينما نجد نوعاً آخر من يُفضّل الأماكن الصخرية، والمناطق المفتوحة. تتوزع القردة في العالم حسب نوع السلالة التي تنتمي لها، ونادراً ما نجد سلالتين من القردة تَستوطن نفس المكان؛ وذلك كنوعٍ من بَسط السيطرةِ من السلالة الموجودة، فمثلاً في أمريكا الجنوبية نجد القرود العاوية، والعنكبوتية، أما في جنوبِ شرقِ آسيا تَتواجد قردةُ الغابون الصغيرة بكثرة، وأما الوطن العربي فتنتشر قرد البابون، وخصوصاً في منطقة الخليج ومصر.

حياة القرود

أنواع القرود:
    الغوريلا : وهي من أكبر سلالات القرود حجماً؛ حيث يصل وزنها إلى ثلاثمئة وخمسين كيلوغراماً، وتتبع فصيلة القردة العليا؛ أي الفصيلة الأرقى من مجموعة الرئيسيات، وهي تصنف لثلاث سلالات وهي: الأورنج أوتان، والشمبانزي، والجيبون وهو أصغرها. تعيش الغوريلا ضمن جماعاتٍ بسيطةٍ لا تتعدى الثلاثين فرداً، وهي ذات طابعٍ منطوٍ وهادئٍ في كثيرٍ من الأوقات، لكنّها إنْ استفزتْ تحولتْ لمخلوقٍ شرسٍ وعدائيٍّ جداً، وتتغذى على أوراقِ الأشجار، وبعض أنواع الفاكهة، والحشائش الشوكية، وتعيش في رواندا، وزائير، والكاميرون. 
قرد البابون: هذه السُلالة من القرود تُعدّ من أذكى السُلالات، ويكون جسمها مكسوٌ بالفراء الناعم، ولها فكٌّ قوي يحتوي على قواطعَ طويلة، وهي كثيرة الانتشار في منطقة الخليج العربي وخصوصاً في المملكة العربية السعودية، والإمارات، واليمن. لقدر البابون جيوبٌ كبيرةٌ وبارزةٌ يَستخدمها لحفظِ غذائه بها، ولهُ أنفٌ بارزٌ يُساعدهُ في تحديد رائحةِ القردة الآخرين وتميّز الخطر الذي يُهدده عن بعد عشرات الأميال. 
قرود الماندويل والمكاك التي تنتمي لفصيلةِ قرود البابون: لها نفس خصائصها الجسمانية، والسلوكية، إلّا أنّ بعض أنواعها تكون ذات حجمٍ أصغر من حجم قرود البابون.
التزاوج عند القرود:
 هناك العديد من التصرّفات الغريبة في مُجتمعات القرود وخصوصاً عند التّزاوج؛ ففي الغالب تكون للقرد الذكر البالغ من العمر ثلاث سنوات زوجةٌ واحدة، وتكون هي أماً لأطفاله، ويقوم معها ببناء بيتٍ مُستقل، ورعاية الأطفال، إلّا أنَّ بعض القردة تَتَزاوج من أكثر من أنثى في الخفاء، ولا تُصدر أصواتاً عالية في جلب الإناث لها؛ خوفاً من أن يُفتَضَح أمرها وتطرد، أو تُضرب من قبل المجموعة؛ فالفرد المزواج غير مُحبّب به بين أفراد قبيلته. تحمل أنثى القرد صغارها في مرحلةٍ تَتَرواح من أربعةِ أشهر في بعض السلالات إلى ثمانيةِ أشهر؛ حيث تلد فرداً واحداً ترضعه من صدرها لمدة عامٍ كامل، حتى يستطيع السير على قدمية ويصبح قادراً بما فيه الكفاية على الدّفاع عن نفسه
نتيجة بحث الصور عن القرود
النمور
النَّمِرُ:هو أحد أنواع فصيلة السنوريات وأصغر السنوريات الأربعة الكبرى المنتمية لجنس النمور(باللاتينيةPanthera)؛ حيث يُعد كل من الببر والأسد واليغور أكبر منه حجما. تنتشر النمور اليوم بشكل رئيسي تقريبا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وبعض المناطق في آسيا الجنوبيةوالشرقية حيث توجد منها جمهرات متجزئة في باكستان، الهند، إندونيسيا، ماليزيا، الصين، وجنوبشبه الجزيرة العربية، بعد أن كان موطنها في السابق يشمل جميع الدول الممتدة من شبه الجزيرة الكوريّة حتى جنوب أفريقيا، أي مناطق آسيا الشرقية، الجنوبية، الوسطى، الشرق الأوسط، تركيا، وجميع أنحاء أفريقيا. يعود السبب وراء تراجع أعداد النمور بشكل سريع إلى الصيد وفقدان المسكن كنتيجة للتمدن المتواتر في موائله ذات الكثافة السكانية العالية بالغالب. يُصنف النمر من قبل الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة على أنه قريب من خطر الانقراض بسبب المخاطر السالف ذكرها، إلا أنه على الرغم من ذلك لا يزال أكثر عددا من باقي أنواع السنوريات المنتمية لجنس النمر والتي تواجه جميعها مخاطر أكبر من تلك التي تواجهها النمور.
يمتلك النمر قوائم قصيرة نسبيّا، بالإضافة لجسد طويل وجمجمة ضخمة، وهو يشابه اليغور بشكل كبير من حيث الشكل الخارجي، لكنه أصغر حجما وأقل امتلاءً. فراء النمر مبقع برقط وردية الشكل تفتقد النقطة المركزية في وسطها التي تظهر عند اليغور، والبعض من النمور يولد وهو يحمل مورثة تسبب له لونا داكنا، وهذه النمور إما تكون سوداء كليّا أو قاتمة جدا، إلا أنه يبقى بالإمكان رؤية رقطها عندما تقف في ضوء الشمس، وتتشاطر كل من النمور واليغاور هذه المورثة، وتُعرف الحيوانات القاتمة هذه باسم "النمور السوداء" (بالإنجليزيةBlack panthers).
يُعزى نجاح هذا النوع وانتشاره في مناطق متنوعة من العالم القديم إلى عاداته الانتهازية في الصيد ومقدرته على التأقلم مع أشكال مختلفة من المناخات والمساكن، بالإضافة لقدرته على التنقل لمسافة 58 كيلومتر (36 ميل) في الساعة.[6] تقتات النمور على أي نوع من الحيوانات التي تستطيع الإمساك بها، حيث يتراوح حجم طرائدها من حجم الخنافس إلى حمر الزرد. تتراوح المساكن المفضلة عند هذه الحيوانات من غابات الأمطار إلى المناطق الصحراوية. يلعب النمر دورا بيئيّا مماثلا للدور الذي يلعبهالكوجر في الأمريكيتين.
Leopard on a horizontal tree trunk.jpg

أصل التسمية:

يُشتق اسم "نمر" في اللغة العربية من كلمة "نمار" و"نُمر" بمعنى علامات، والحيوان الأنمر هو الحيوان المرقط أو الذي يحمل علامات على جسده، وكانت النمور هي السنوريات الوحيدة ذات النُمر التي عرفها العرب قبل الإسلام وبالتالي قبل الفتوحات التي جعلتهم يلتقون بأنواع أخرى مرقطة ومخططة في بلاد فارس والهندوشمال أفريقيا.

ليس فهد بل نمر:

يطلق الكثير من الناس اليوم على هذه الحيوانات اسم "فهد" باللغة العربية، وذلك يعود إلى الاختلاط الذي حصل بين اللغة العربية والفارسية في العصور الوسطى وجعل العامّة يخلطون بين الببر والنمر والفهد، فكلمة "ببر" تعني في الواقع "نمر" باللغة الفارسية، أما "نمر" في العربية فهي صفة تطلق على الحيوان "الأنمر" أي ذي النُمر أو العلامات، والعرب لم يعرفوا حيوانا "أنمر" سوى النمر الأرقط الذي كان يعيش في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام، أما الببر فلم يعرفه العرب إلا عند فتح العراق وإيران، وعندها اقتبسوا اسمه الفارسي من سكان تلك البلاد. وخلال العصر الذهبي للإسلام دوّن العلماء الفرس اسم هذه الحيوانات باللغة المحلية، وكذلك فعل العلماء العرب، فعلى الرغم من أن الببر حيوان "أنمر" أي ذو علامات على جسده، إلا أنهم استعملوا اسمه الفارسي كي لا يحصل لغط بين الحيوانين، أما العامّة من الناس فاستمرت بإطلاق لفظ "نمر" على هذه الحيوانات للإشارة إلى هيئتها، وبهذا استمر اللغط بين الحيوانين حتى اليوم. وبالنسبة للفهد، فقد عاش أيضا في شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام وعرفه العرب بهذا الاسم منذ القدم، وأطلقوا عليه أيضا اسم "النمر الصياد" بما أنه أيضا حيوان أنمر وكان يُستأنس ويُستخدم في الصيد، وبسبب الاختلاط الحاصل أصلا بين النمر والببر فقد استمر الكثير من الناس بإطلاق اسم نمر على الببور، فهد على النمور، وفهد صياد على الفهود، واستمر هذا الأمر لفترة طويلة بعد اضمحلال الحضارة الإسلامية العربية وأصبح راسخا عند كثير من الناس بسبب عدم بروز علماء أو أدباءومترجمين عرب لتصحيح هذا الأمر طيلة عهد الدولة العثمانية، أي قرابة 400 سنة.
كان يُعتقد في العصور القديمة أن النمر حيوان هجين بين أسد ونمر أسود (Panther = بانثر) ويظهر هذا الأمر جليّا اليوم في الأسماء اللاتينية لهذا الحيوان المشتقة من الكلمة اليونانية المركبة:  "ليون" (أسد) وπάρδος "باردوس" (نمر ذكر)، وفي وقت لاحق اعتبر أن اسم النمور في معظم اللغات الأوروبية مشتق من كلمة سنسكريتية هي "برداكو" (أفعى، ببر، نمر أسود). لا تزال كلمة "بانثر" تُستعمل اليوم لوصف أنواعا مختلفة من السنوريات الكبيرة؛ ففي أمريكا الشمالية يُقصد بها الكوجر، وفي أمريكا الجنوبية اليغور، أما في باقي أنحاء العالم فهي اسم لاتيني أخر للنمر. وفي اللغة العربية أسماء محلية متعددة للنمر، مثل "قضر" الذي يُطلقه عليه السكان المحليون في محافظة ظفار بسلطنة عُمان.
استخدم عالم الحيوان السويدي كارولوس لينيوس اسم الجنس Felis في بداية الأمر لوصف النمر في مؤلفه من القرن الثامن عشر النظام الطبيعي (باللاتينية:Systema Naturae) قبل أن تُصنف بدقة أكبر وتُعطى اسم جنس النمور. يُشتق اسم الجنس الحالي للنمر، Panthera pardus، من كلمة لاتينية ذات جذور إغريقية وهي: πάνθηρ "بانثر، pánthēr". هناك اعتقاد سائد عند العامّة أن الاسم اللاتيني لهذه الحيوانات مركب من كلمتي "بان" (جميع)، و "ثير" (وحش)، إلا أن الخبراء يعتقدون بأن الكلمة ذات جذور هندو إيرانية بمعنى "الحيوان المصفر" أو "الضارب إلى الصفار"؛ وفي السنسكريتية فإن أصل هذه الكلمة، الذي استخدم في اللغة الإغريقية وتبدل لفظه مع الوقت، هو "باندارا"، وهو بدوره مشتق من "بونداريكا" (ببر، والكثير من المعاني الأخرى).[10][14][15] تشابه الأسماء الأوروبية للنمر بعضها البعض أو تتماثل كليّا، كما في حالة اسمه الألماني والإنكليزي "Leopard"، والإيطالي"Leopardo"، والهولندي "luipaard" الذي يعني حرفيّا "المحتال" أو "المتسلل".

السلالات الحاليّة:

النمر الهندي.
النمر السريلانكي.
النمر الشمالي (الآموري).
النمر العربي.
النمر الإفريقي، يضم الآن 11 سلالة سابقة.
النمر الفارسي، يضم الآن 5 سلالات سابقة ويقول بعض العلماء أنه يجب أن يضم سلالة النمر العربي أيضا.
كان العلماء يصنفون قرابة 27 سلالة من النمور، وقد ازداد عدد هذه السلالات منذ أيام لينيوس في القرن الثامن عشر وصولا إلى عهد عالم الحيوان البريطاني ريغينالد بوكوك خلال أوائل القرن العشرين. وفي عام 1996 قام بعض العلماء بمراجعة هذا التصنيف وتقليل عدد السلالات إلى 8 فقط، وفقا لتحاليل الحمض النووي، ولا يزال هذا التصنيف الأخير هو المتبع حاليا،.ولكن في عام 2001 اقترح بعض الباحثين وضع النمر العربي (P. pardus nimr) ضمن سلالة النمر الفارسي وعدم اعتباره سلالة مستقلة، لكن هذا الأمر لم يؤخذ على محمل الجد حتى الآن. يقول هؤلاء الباحثون أن عدد السلالات الحالية قد يكون مبنيّا على سوء تقدير، بسبب التصنيف المحدود الذي تمّ للنمور الأفريقية، وبالتالي فقد يكون هناك عدد من السلالات الأفريقية. أما السلالات المعترف بها حاليّا فهي:

السلالات السابقة:

سلالات تُضم اليوم ضمن السلالة الأفريقية
  • السلالة النمرانية (النمر البربري، P. pardus panthera).
  • سلالة رأس الرجاء الصالح (نمر رأس الرجاء الصالح، P. pardus melanotica).
  • سلالة أفريقيا الوسطى (نمر أفريقيا الوسطى، P. pardus shortridgei).
  • سلالة الكونغو (نمر الكونغو، P. pardus ituriensis).
  • السلالة السواحلية (نمر أفريقيا الشرقية، P. pardus suahelica).
  • السلالة الإرترية (النمر الإرتري، P. pardus antinorii).
  • السلالة الصومالية (النمر الصومالي، P. pardus nanopardus).
  • السلالة الأوغندية (النمر الأوغندي، P. pardus chui).
  • سلالة أفريقيا الغربية (نمر أفريقيا الغربية، P. pardus reichinowi).
  • السلالة النمراوية (النمر الغابوي لأفريقيا الغربية، P. pardus leopardus).
  • سلالة زنجبار (نمر زنجبار، P. pardus adersi).
سلالات تُضم اليوم ضمن السلالة الفارسية
  • السلالة الأناضولية (النمر الأناضولي، P. pardus tulliana).
  • سلالة بلوشستان (النمر البلوشستاني، P. pardus sindica).
  • السلالة القوقازية (النمر القوقازي، P. pardus ciscaucasica).
  • سلالة فارس الوسطى (نمر فارس الوسطى، P. pardus dathei).
  • سلالة سيناء (نمر سيناء، P. pardus jarvisi).
سلالات تُضم اليوم ضمن السلالة الهندية
  • السلالة الكشميرية (النمر الكشميري، P. pardus millardi).
  • السلالة النيبالية (النمر النيبالي، P. pardus pernigra).

 الوصف الخارجي:

النمر مفترس رشيق مختلس الحركة، وعلى الرغم من أنه أصغر حجما من باقي الأنواع المنتمية لجنس النمور، فإنه لا يزال قادرا على قتل طرائد تفوقه حجما بأشواط بفضل جمجمته الكبيرة التي تحوي عضلات فك قوية جدا. يُعتبر جسد النمر طويل بالنسبة لسنور، وقوائمه قصيرة مقارنة بحجم جسده،الذي يتراوح طوله مع الرأس بين 125 و 165 سنتيمتر (35 إلى 75 إنشا)، بينما يتراوح طول الذيل بين 60 و 110 سنتيمترات (24 إلى 43 إنشا). يبلغ ارتفاع هذه الحيوانات بين 45 إلى 80 سنتيمتر (18-31 إنش)، وتكون الذكور أكبر حجما من الإناث بحوالي 30%، حيث تزن الأولى ما بين 37 إلى 91 كيلوغراما (82 إلى 200 رطل)، بينما يتراوح وزن الثانية بين 28 و 60 كيلوغرام (62 و 132 رطلا). توجد النمور الأكبر حجما في المناطق التي تفتقد منافستها من اللواحم الكبيرة من شاكلة الأسود والببور خصوصا.
النمر واحد من عدّة سنوريات مرقطة، لذا يسهل الخلط بينه وبين أنواع أخرى مشابهة كالفهد واليغور، والطريقة الأفضل للتمييز بين هذه الحيوانات هي عن طريق الرقط في فرائها، فالنمر يمتلك رقطا وردية الشكل بينما يمتلك الفهد بقعا بسيطة، وتشابه رقط النمر تلك الخاصة باليغور، إلا أن للأخير نقطة مركزية في كل رقطة من رقطه على عكس النمر. كذلك، فالنمر أكبر حجما وأكثر قوة من الفهد النحيل الطويل القوائم، ولكنه أصغر حجما بقليل من اليغور، وبالإضافة لذلك فإن ذيل النمر يقارب في طوله نصف طول الجسد أو أكثر، بينما ذيل اليغور أقصر بكثير من جسده، ويمتلك النمر بقعة بيضاء مميزة على أسفل ذيله تستخدمها الأنثى في التواصل مع جرائها عندما تتنقل في العشب، وهذه البقعة معدومة عند الفهد واليغور. بالإضافة لذلك، تفتقد النمور للحلقات التي تقع على نهاية ذيل الفهد بالإضافة إلى الخطوط السوداء التي تبدو بمثابة دموع تنحدر من عيون الفهد إلى زوايا فمه، والفهود تجري بسرعة أكبر من النمور بكثير ولا تتسلّق الأشجار إلا عندما تكون جراءً فقط بينما تعد النمور متسلقة ماهرة، كما أن الأخيرة ليليّة النشاط في الغالب بينما الفهود نهاريّة النشاط. تساعد رقط النمر السوداء غير المنظمة على تمويهه وسط الأعشاب الجافة والأشجار، وهي تكون دائرية الشكل في أفريقيا الشرقية، وتميل لتكون مربعة في أفريقيا الجنوبية.











الفيلة الفِيلُ  : هو حيوان   ثديي   ضخم من فصيلة   الفيليات   ورتبة   الخُرْطُومِيَّات ، ويوجد نوعين من الأفيال:   الفيل الأفريقي والفيل...